ابن أبي الحديد

349

شرح نهج البلاغة

الحركة الماضية يستحيل ألا يكون لها أول ، عورض بالحركات المستقبلة لأهل الجنة والنار ، فالتزم أنها متناهية ، وإنما استبعد هذا عنه ، لأنه كان أجل قدرا من أن يذهب عليه الفرق بين الصورتين . ويبأس : مضارع بئس ، وجاء فيه ( يبئس ) بالكسر ، وهو شاذ كشذوذ ( يحسب ) و ( ينعم ) ، ومعنى ( يباس ) : يصيبه البؤس وهو الشقاء * * *